سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

45

سنن سعيد بن منصور

--> = كثير الوهم ) ) ، وقال سفيان بن عيينة : ( ( أتيت إبراهيم الهجري ، فدفع إليَّ عامة كتبه ، فرحمت الشيخ ، وأصلحت له كتابه ، قلت : هذا عن عبد الله وهذا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، وهذا عن عمر ) ) . قال الحافظ ابن حجر : ( ( القصة المتقدمة عن ابن عيينة تقتضي أن حديثه عنه صحيح ؛ لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة ، وابن عيينة ذكر أنه ميّز حديث عبد الله من حديث النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 2 / 131 - 132 رقم 417 ) ، و " الكامل " ( 1 / 214 - 216 ) ، و " التهذيب " ( 1 / 164 - 166 رقم 296 ) . [ 7 ] الحديث سنده ضعيف لأجل إبراهيم الهجري ، وما تقدم ذكره من أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه يتضح جليًّا في هذا الحديث ؛ فإنهم قالوا عنه إنه رفع موقوفات ، وهذا الحديث موقوف ، وقد رواه عنه عدد من الرواة مرفوعًا ، والصواب وقفه كما في الحديثين المتقدمين برقم [ 4 ، 6 ] ، وهكذا رواه عنه سفيان بن عيينة ومن وافقه ، وتقدم أن رواية ابن عيينة عنه صحيحة لأنه ميّز حديثه ، على أن للحديث متابعات تقدم ذكرها في الحديثين المشار إليهما ، ومنها متابعة أبي إسحاق السبيعي بتمام لفظه بنحو ما هنا . وللحديث طرق كثير عن إبراهيم الهجري ، وجدت منها أربعة عشر طريقًا ، منها أربعة طرق موقوفة ، وعشرة طرق مرفوعة . أما الموقوفة ، فهي : 1 - طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع . أخرجه المصنف هنا عنه . وأخرجه الشيعي يحيى بن الحسين الشجري في " أماليه " ( 1 / 88 ) بنحوه ، لكن تصحّفت كنية عبد ربه هذا عنده إلى : ( أبي سهل ) ، بسبب تقارب الرسم . وأشار لهذا الطريق ابن منده في الرد على من يقول : ( آلم ) حرف ، عقب روايته للحديث رقم ( 8 ) . =